الفرق بين سيكسيندا وساكسندا: توضيح المفاهيم

 في عالم علاجات إنقاص الوزن، تتعدد الأسماء التجارية وتتشابه التركيبات الدوائية، مما يُسبب أحيانًا لبسًا بين بعض المنتجات. من أكثر الأسماء التي يتم الخلط بينها هما سيكسيندا وساكسندا. يتساءل الكثيرون: هل هما منتجان مختلفان؟ أم مجرد تسميات لنفس العلاج؟ في هذا المقال سنوضح الفروق الجوهرية بينهما، ونشرح آلية عمل حقن سيكسيندا، ومتى يُستخدم هذا العلاج، وما الذي يميز كل اسم منهما من حيث الاستخدام الطبي والتسويقي.


أولًا: خلفية عن سيكسيندا وساكسندا

كلا الاسمين يشيران إلى نفس الدواء الفعّال، وهو ليراجلوتايد (Liraglutide)، الذي تم تطويره من قبل شركة “نوفو نورديسك” الدنماركية.
تمت الموافقة على هذا الدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج السمنة المزمنة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن المصحوبة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم.

لكن الاختلاف الحقيقي بين الاسمين لا يكمن في التركيب الدوائي، بل في العلامة التجارية وطريقة النطق أو الترجمة، حيث إن اسم "ساكسندا" (Saxenda) هو الاسم التجاري الأصلي المستخدم عالميًا، في حين يُستخدم اسم "سيكسيندا" أحيانًا في بعض الأسواق أو الكتابات العربية كترجمة صوتية مختلفة لنفس المنتج.


ثانيًا: التركيبة الفعالة في حقن سيكسيندا

تحتوي حقن سيكسيندا على المادة الفعالة "ليراجلوتايد"، وهي نفسها المادة الموجودة في أدوية أخرى لعلاج مرض السكري مثل "فيكتوزا" (Victoza)، لكن بتركيزات مختلفة.

وظيفة هذه المادة الأساسية هي محاكاة تأثير هرمون طبيعي في الجسم يُعرف باسم GLP-1، وهو المسؤول عن تنظيم الشهية وسرعة الهضم ومستوى السكر في الدم.
عند استخدام سيكسيندا، يُبطئ الدواء عملية إفراغ المعدة ويُرسل إشارات إلى الدماغ بالشبع، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام ويؤدي إلى فقدان الوزن تدريجيًا.


ثالثًا: دواعي استخدام سيكسيندا وساكسندا

يُستخدم كلاهما لعلاج السمنة لدى البالغين الذين لديهم:

  • مؤشر كتلة جسم (BMI) يبلغ 30 أو أكثر (سمنة مفرطة).
  • أو مؤشر كتلة جسم بين 27 و29.9 مصحوبًا بحالة طبية مرتبطة بالوزن مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو الكوليسترول المرتفع.

كما يمكن استخدام العلاج تحت إشراف الطبيب للمساعدة في التحكم بالوزن بعد خسارة الوزن الأولية للحفاظ على النتائج طويلة المدى.


رابعًا: هل هناك فرق فعلي بين سيكسيندا وساكسندا؟

من الناحية العلمية والدوائية، لا يوجد أي فرق فعلي بين سيكسيندا وساكسندا.
كلاهما يحتوي على نفس التركيبة، نفس الشركة المصنعة، نفس الجرعات، ونفس طريقة الاستخدام.

الاختلاف الوحيد هو في الاسم التجاري أو الترجمة المستخدمة في البلدان المختلفة.
على سبيل المثال، في بعض الدول العربية يُطلق عليها “سيكسيندا” لتسهيل النطق بالعربية، بينما في الأسواق العالمية والمعتمدة رسميًا من الشركة المصنعة يُستخدم اسم “Saxenda”.


خامسًا: آلية عمل حقن سيكسيندا في الجسم

تعمل حقن سيكسيندا على تنظيم عدة عمليات داخل الجسم:

  1. التحكم في الشهية: تقلل من الإحساس بالجوع، مما يقلل استهلاك السعرات الحرارية.
  2. إبطاء الهضم: مما يمنح شعورًا أطول بالشبع بعد تناول الطعام.
  3. تحسين مستوى السكر في الدم: بفضل تقليل مقاومة الأنسولين.
  4. تحفيز المراكز العصبية في الدماغ: المسؤولة عن الإحساس بالامتلاء والرضا بعد تناول الطعام.

هذه التأثيرات تجعل سيكسيندا علاجًا فعّالًا للأشخاص الذين لم ينجحوا في فقدان الوزن بالأنظمة التقليدية فقط.


سادسًا: الفرق بين سيكسيندا وفيكتوزا

من المهم التفرقة بين سيكسيندا وفيكتوزا، فكلاهما يحتوي على نفس المادة الفعالة "ليراجلوتايد"، لكنهما يختلفان في الهدف العلاجي:

الدواء الهدف الأساسي الجرعة القصوى اليومية
فيكتوزا (Victoza) علاج مرض السكري من النوع الثاني 1.8 ملغ
سيكسيندا (Saxenda) فقدان الوزن والتحكم في السمنة 3.0 ملغ

إذًا الفرق بينهما ليس في المادة الفعالة، بل في التركيز والجرعة الموصوفة والغرض العلاجي الذي يُستخدم من أجله.


سابعًا: النتائج المتوقعة من استخدام سيكسيندا

تُظهر الدراسات أن المستخدمين المنتظمين لـ حقن سيكسيندا يمكن أن يفقدوا ما بين 5% إلى 10% من وزنهم خلال أول 12 أسبوعًا من الاستخدام، وذلك عند دمج العلاج مع نظام غذائي صحي ونشاط بدني معتدل.

النتائج تختلف من شخص لآخر بحسب:

  • الالتزام بالجرعة الموصى بها.
  • النظام الغذائي المتبع.
  • معدل النشاط اليومي.
  • الحالة الصحية العامة للمستخدم.

ثامنًا: الأعراض الجانبية المحتملة

مثل أي علاج دوائي، قد تظهر بعض الأعراض الجانبية البسيطة في بداية الاستخدام، مثل:

  • الغثيان أو اضطرابات المعدة.
  • الإمساك أو الإسهال الخفيف.
  • فقدان الشهية أو انخفاض طفيف في الطاقة.
  • دوخة أو صداع مؤقت.

عادةً ما تختفي هذه الأعراض بعد أسبوعين من الاستخدام، لكن في حال استمرارها يُنصح بمراجعة الطبيب لتعديل الجرعة أو تقييم الحالة.


تاسعًا: التعليمات الصحيحة لاستخدام سيكسيندا

  1. الحقن تحت الجلد مرة واحدة يوميًا، في البطن أو الفخذ أو الذراع.
  2. يُفضل حقنها في نفس الوقت يوميًا لتحقيق توازن في مستوى الدواء.
  3. عدم التوقف المفاجئ عن العلاج دون استشارة الطبيب.
  4. تخزين الدواء في الثلاجة بين 2 إلى 8 درجات مئوية للحفاظ على فعاليته.
  5. الالتزام بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية للحصول على نتائج أسرع وأطول أمدًا.

! عاشرًا: الخلاصة

باختصار، لا يوجد فرق فعلي بين سيكسيندا وساكسندا، فكلاهما الاسم التجاري لدواء واحد يحتوي على نفس التركيبة الفعالة ويُستخدم لنفس الغرض: المساعدة على فقدان الوزن بطريقة طبية آمنة.
الاختلاف الوحيد بينهما هو في النطق أو الترجمة، بينما تبقى الفعالية والنتائج واحدة في جميع الحالات.

تُعد حقن سيكسيندا خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يرغبون في إنقاص وزنهم تحت إشراف طبي دقيق وبطريقة علمية معتمدة، بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو المنتجات غير الموثوقة.

وللحصول على استشارة طبية متخصصة وبرنامج علاجي متكامل يناسب احتياجاتك الصحية والجمالية، يمكنك زيارة عيادة تجميل دبي حيث يقدم الخبراء أحدث الحلول لعلاج السمنة وتنسيق القوام باستخدام تقنيات آمنة وفعّالة.

Comments

Popular posts from this blog

Double Chin Liposuction in Dubai – A More Defined Jawline Awaits!

دليل شامل لزراعة الشعر في دبي

تأثير ابر المنجارو على معدلات حرق الدهون