من أول أسبوع… شعرت بالفرق مع أوزمبيك

 قد تسمع كثيرًا عن أدوية التخسيس أو تنظيم السكر، لكن نادرًا ما تجد علاجًا يُحدث فرقًا حقيقيًا من أول أسبوع. هذا ما شعرت به تمامًا عندما بدأت استخدام حقن أوزمبيك (Ozempic) – تجربة فاجأتني، وغيرت نظرتي تمامًا لفكرة فقدان الوزن والتحكم في الشهية.

في هذا المقال، أشارككم كيف كانت أول سبعة أيام لي مع أوزمبيك، وما الذي تغيّر في جسدي ونفسيتي من اللحظة الأولى.


القرار: لماذا اخترت أوزمبيك؟

كنت أعاني من:

  • وزن زائد يرهقني نفسيًا

  • شهية لا يمكن السيطرة عليها

  • بدايات اضطراب في مستوى السكر

رغم محاولاتي مع الحميات الغذائية، لم أكن أصل إلى نتائج مستقرة. بعد مراجعة مع طبيب متخصص في دبي، نصحني بتجربة حقن أوزمبيك ، خصوصًا أن حالتي الصحية تسمح بذلك، وبعد التأكد من التحاليل، بدأت أول جرعة.


اليوم الأول: أول حقنة

أخذت الجرعة الأولى (0.25 ملغ) صباحًا في العيادة، وكنت مترددة بعض الشيء، لكن الطبيب طمأنني أن الجرعة منخفضة وآمنة كبداية.

لم أشعر بشيء خلال الساعات الأولى، لكن في المساء:

  • انخفضت رغبتي في الأكل بشكل واضح

  • لم أشعر بالجوع المعتاد وقت العشاء

  • اكتفيت بوجبة صغيرة جدًا وشعرت بالشبع!


اليوم الثاني والثالث: المفاجأة تستمر

في اليوم الثاني، استيقظت وأنا لا أفكر في الطعام كالمعتاد، وهو شيء لم أختبره منذ سنوات! لم أتناول وجبة الإفطار إلا بعد ساعات طويلة، فقط لأن جسمي لم يطلب ذلك.

وفي اليوم الثالث:

  • شعرت بالخفة في الحركة

  • لم أعاني من الانتفاخ أو الثقل بعد الأكل

  • بدأت أشرب ماء أكثر وأتحرك أكثر دون تخطيط مسبق


اليوم الرابع إلى السابع: بداية التغيير الحقيقي

مع مرور الأيام، بدأت ألاحظ تغييرات حقيقية:

  • انخفاض تدريجي في الوزن: حوالي 1.5 كغ في أول أسبوع

  • تحسن في الطاقة والمزاج

  • استقرار في مستويات الجوع والشبع

  • لم أعد أنهار أمام الحلويات أو الوجبات السريعة

حتى روتين نومي تحسّن، وأصبحت أنام بشكل أعمق، واستيقظ نشيطة دون تعب صباحي.


هل كانت هناك آثار جانبية؟

نعم، ولكن بسيطة:

  • شعرت ببعض الغثيان الخفيف بعد الجرعة بيومين، لكنه زال بسرعة

  • قللت من تناول الأطعمة الدسمة لتفادي الإحساس بالثقل

  • شربت الكثير من الماء، مما ساعد في التكيّف مع الدواء

بشكل عام، كانت الأعراض خفيفة، ولم تؤثر على يومي.


خلاصة تجربتي في أول أسبوع

🔹 الشهية تحت السيطرة
🔹 شعور مبكر بالشبع
🔹 نقص في الوزن دون عناء
🔹 راحة نفسية وشعور بالإنجاز

لم أكن أتوقع أن ألاحظ كل هذا من الأسبوع الأول، لكنه حدث فعلاً. أوزمبيك لم يكن مجرد دواء، بل بداية جديدة في علاقتي مع الطعام ومع جسمي.


نصيحة أخيرة

إذا كنت تفكر في تجربة أوزمبيك، فلا تعتمد على تجارب الآخرين فقط. استشر طبيبك أولًا، واجعل العلاج جزءًا من نمط حياة صحي، لا بديلاً عنه.

من أول أسبوع… عرفت أني على الطريق الصحيح.


هل ترغب في تحويل هذه القصة إلى فيديو أو بوست إنستغرام؟ يمكنني إعداد نسخة مخصصة لذلك خلال دقائق.

Comments

Popular posts from this blog

Double Chin Liposuction in Dubai – A More Defined Jawline Awaits!

دليل شامل لزراعة الشعر في دبي

تأثير ابر المنجارو على معدلات حرق الدهون